من أهم موروثات الشعر المعلقات السبع

طبعا من أهم الموروثات الشعرية هي المعلقات السبع. عرف الشعر بديوان العرب. لذلك كان في الماضي عند العرب من أولويات الفرد وعلى رأس قائمة اهتماماته. سعى إلى تعلم أصولها وحفظها وإتقان فنون أنظمتها ، حتى كان مبدعًا ومميزًا ومتقنًا. ظلت كتب الشعر أهم وأقدم دليل على ماضي تم أرشفة بطولاته من خلال قصائد ذهبية عملاقة.

من أهم الموروثات الشعرية المعلقات السبع

المعلقات السبع هي أشهر وأجمل ما كتبه العرب في مجال الشعر ، وهي تتكون من سبع قصائد تعود إلى سبعة من أعظم شعراء العصر الجاهلي ، أي قبل الإسلام ، و هم: امرؤ القيس ، طرفة بن العبد ، زهير بن ابي سلمى ، لبيد بن ربيعة العامري ، عمرو بن كلثوم ، عنترة بن شداد ، الحارث بن هلزة ، ومازالت الى يومنا هذا. يشكل علامة فارقة في تاريخ تراث الشعر العربي ، ولكنه يعتبر من أعين الشعر الجاهلي ، حيث يصور البيئة والحياة والعادات والطبيعية للناس في العصر الجاهلي. [1]

سبب تسمية المعلقات السبع

ويرجع أصل تسمية المعلقات بهذا الاسم إلى حقيقة أنها كانت معلقة على ستائر الكعبة المشرفة قبل الإسلام ، وقيل إنها قصائد مكتوبة بماء الذهب. ثمين؛ كانت عالقة في الأذهان ولم تُنسى ، ولعل هذا ما جعل الناس يهتمون بكتابتها وتفسيراتهم. [2]

معلومات عن الإيقافات السبعة

  • قيل: عدد المعلقات عشرة وليس سبعة فقط. نجد أن جامعًا لقصائد المعلقات قد جمع سبع قصائد في كتابه ، بينما جمع آخر سبع قصائد أيضًا مع استبدال إحدى القصائد بأخرى جمعها الآخرون ، وهكذا … سيضيف كل جامع قصيدة مختلفة من سلفه. البعض الآخر مهمل ، ولهذا السبب خلص المهتمون إلى أنها عشر قصائد وليست سبع.
  • أول من جمع القصائد السبع الطويلة هو حماد الراوية ، وسماها (الساموت) أي المعلقين. [2]
  • درس ابن الكلبي وابن عبد ربه المعلقات ، وذكر قصة تعليق المعلقات في الكعبة.
  • شرح المعلقات عدد كبير من الكتاب والشعراء ، منهم: الحسين بن أحمد الزوزاني في كتابه (شرح المعلقات السبع) ، محمد علي طه الدرة في كتابه ( فتح الكبير المعطل ، تعبير المعلقات العشرة) ، وعبد العزيز بن محمد الفيصل ، وصفيبر عبد الرحيم بن عبد الكريم في كتابه (منتهى العرب). [2]
  • تبدأ المعلقات عادة بذكر الخرائب وبيوت الحبيب ، حيث اعتاد الكاتب أن يبث مشاعره ومشاعر شوقه ، ولذلك كان شعارا خاصا للشاعر.
  • تعتبر المعلقات من أفضل الآثار والأعمال الأدبية التي تلقيناها من عصر ما قبل الإسلام ، حيث بلغت ذروتها في قوة اللغة والكلمات والتراكيب والأسلوب والموسيقى والفكر والخيال والخبرة ، و الصدق في التعبير.
  • اتسم شعراء المعلقات بالشجاعة والصفات الحميدة واحترام الذات والنبل. كما تميزوا بالحلم الذي هو نتاج بيئتهم. [2]

شعراء المعلقات السبعة

وفيما يلي قائمة بأسماء شعراء المعلقات السبعة ، وقراءات أولى القصائد المعلقة:

شنق امرؤ القيس

كتبه امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الملقب (بالملك الضال) ، وصنفت هذه القصيدة على أنها أفضل ما قيل في الشعر العربي. كان يتألف على البحر الطويل. تتكون من 77 آية ، وقال البعض إنها تتكون من 92 آية.

“توقفوا عن البكاء لذكرى محبوب وبيت”.

بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فحَوْمَلِ

فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لمْ يَعْفُ رَسْمُها

لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ “[3]

شنق طرفة بن العبد

كتبه عمرو بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن بكر بن وائل الملقب بـ (طرفا) ، وجاء في ثلاثة أقسام: قسم غنائي ، وقسم وصفي ، وقسم أخبار ، نظم على البحر الطويل. ، وتتكون من 121 آية ، وبداياتها:

“لِخَوْلَةَ أطْلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَدِ

يتضاءل مثل باقي الأوشام الموجودة على ظهر اليد

و .قوفاً Baha صَحبي عليَّ مَطيَّهُم

يقولون لا تهلك في الحزن والمثابرة “. [4]

شنق زهير بن أبي سلمى

كتبه زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المزني ، وتعتبر قصيدته أشهر قصائد الحكمة العربية. كانت مؤلفة على البحر الطويل. يتكون من 62 آيات.

”أمنة أم ووفي ديمنين لم تكلم

بِحَوْمَانَةِ الدَّرَّاجِ فالمُتَثَلَّمِ

ودَارٌ لَهَا بِرلَّقْمَتَيْنِ كَأَنَّهَا

مَرَاجِيْعُ وَشْمٍ فِي نَوَاشِرِ مِعْصَمِ ” [5]

شنق لبيد بن ربيعة

كتبه لبيد بن ربيع بن آل بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن قيس بن عيلان بن مضر الملقب (أبو عقيل) ، جمعت على البحر كاملة كاملة ، وتتكون من 89 بيتا ، وبدايتها:

“عَفَتِ الدِّيارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَا

بِمِنًى تَأَبَّدَ غَوْلُهَا فَرِجَامُهَا

فمدافعُ الرَّيَّانِ عرِّيَ رسْمُها

خلقت عندما كفل الوحي سلامها. ” [6]

شنق عنترة بن شداد

كتبه عنترة بن عمرو بن شداد العبسي ، ولقب (أبو المفلس) ، (أبو المعايش) ، أو (أبو الوفا).

“هْلْ غادَرَ الشُّعَراءُ مِنْ مُتَرَدَّمِ

ِمْ هَلْ عَرَفْتَ الدّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ؟

عْيَاكَ رَسْمُ الدَّارِ لَمْ يَتَكَلَّمِ

حَتَّى تَكَلَّمَ كَالأَصَمِّ الأَعْجَمِ ” [7]

ملعقة عمرو بن كلثوم

كتبها عمر بن كلثوم بن مالك بن عتاب بن نزار بن معاد بن عدنان التغليبي ، ولقبت (أبا الأسود) أو (أبا عمير) ، وهذه القصيدة من القصائد التي أثرت الشعر الجاهلي. حيث كانت مليئة بالحماس والفخر والعناصر الملحمية التي ألفها على غزارة البحر ، وهي تتكون من 100 بيت ، وبدايتها:

َلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ ، فَاصْبحِينَا

و .لا تُبْقِي خُمُورَ الأَنْدَرِينَا

مشع وكأنه حصى

إذا اختلط الماء معه ، سيكون ساخنًا [8]

شنق الحارث بن هلزة اليشكري

كتبه الحارث بن هلذ بن بكر بن وائل بن أسد بن ربيعة بن نزار ، ونظمها على البحر الخفيف ، وتتكون من 82 آية ، وبدايتها:

آذَنَتْنَا بِبَيْنِهَا ْسْماءُ

رُبَّ ثَاوٍ يُمَلُّ مِنْهُ الثَّواءُ

بَعدَ عَهدٍ لَنا بِبُرقَةِ شَمَّاءَ

فَأَدنَى دِيَارِها الخَلصَاءُ [9]

الشعراء الثلاثة الباقون المتميزون

تضاف ثلاث قصائد إلى المعلقات لتصبح عشر ، وهي:

شنق النبيغة الذبياني

كتبه زياد بن معاوية بن دباب المري الذيباني ، الملقب بـ (النبيغة) وألحان على البحر البسيط. تتكون من 50 آية ، وبدايتها:

يَا دارَ مَيَّةَ بِالعَلْياءِ فَالسَّنَدِ

ْقْوَتْ وَطالَ عَلَيْهَا سالِفُ الْأَبَدِ

وقفت هناك أطرح عليها الأسئلة

لقد أعطيت إجابة ، ولا أحد في ربعها “. [10]

شنق العشا ميمون بن قيس

كتبه ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف بن سعد بن دبيع ، الملقب بـ (العشا) ، ونظمه على البحر البسيط. تتكون من 66 آية ، وبدايتها:

“وداعا قطة ، فالركب مسافرون.”

وَهَلْ تُطِيقُ وَدَاعاً أَأَهَا الرَّجُلُ

غَرّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُها

المشي على مهل بينما يمشي المحتال في الوحل “. [11]

عبيد بن الابراس معلقا

كتبه عبيد بن الأبراس بن حنتام بن عامر بن مالك بن زهير بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد ، منظم على البحر البسيط ، ويتكون من 45 آية ، وبداياته. :

“ْقْفَرَ مِنْ أَهْلِهِ مَلْحُوبُ

فُالقُطَبِيّاتُ فَالذَّنُوبُ

الفراعنة Physalis

فَلاَجَاتَ فَرقَينِ فالقَلِيبُ “[12]

تم تنظيم العديد من القصائد ، وظهر العديد من الشعراء الذين كان لهم مكانة مرموقة بين الشعراء العرب ، وكثير منهم اجتازت الأيام وفقدت الذاكرة. لا يمكن أن تتلاشى.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق