ماهي ديانة الصابئة

ماهي ديانة الصابئة , مما لا شك فيه أن هذا الموضوع من أهم وأفضل الموضوعات التي يمكن أن أتحدث عنها اليوم، حيث أنه موضوع شيق ويتناول نقاط حيوية، تخص كل فرد في المجتمع، وأتمنى من الله عز وجل أن يوفقني في عرض جميع النقاط والعناصر التي تتعلق بهذا الموضوع.

ما هو الديانة الصابئة؟

ديانة الصابئة

الصابئة المندائية

هل الصابئة دين إلهي؟

الصابئة ، الديانة الصابئة المندائية … وهي الديانة الأولى قبل اليهودية.

ديانة الصابئة

الديانة الصابئة هي الديانة الأولى قبل اليهودي ومن الديانات الإبراهيمية وأتباعها من الصابئة يتبعون أنبياء الله آدم وشيث وإدريس ونوح وسام بن نوح ويحيى بن زكريا وانتشروا في بلاد ما بين النهرين وفلسطين. ولا يزال بعض أتباعهم موجودين في العراق. هناك تواجد للصابئة في محافظة أهواز في إيران حتى الآن ، ويطلق عليهم في اللهجة العراقية “صباح” كما يسمون ، وكلمة “الصابئة” مشتقة من الجذر (سابا) ، والتي في وتعني اللغة المندائية الصبغ أو الغطاء أو الغطس في الماء وهي من أهم طقوسهم الدينية وبالتالي فإن معنى الصابئة أي المستجيبين نور الحقيقة والتوحيد والإيمان. والدين الصابئي يدعو إلى الإيمان بالله ووحدته المطلقة ، وليس له شريك ، إلا واحد ، وله أسماء وصفات مطلقة في نظرهم. يعتقد الصابئة أن قانونهم الصابئي الموحد يتميز بعناصر العمومية والشمولية فيما يتعلق بأحكامها القانونية المختلفة والمتعلقة بها ، والتي تناولت جميع جوانب الوجود الإنساني على أرض الزوال (تيبل) ، ودخلت مفاهيمها في كل تفاصيل حياة الإنسان ، وحددت لهذا الشخص منهجه ومنهجيته فيها ، لذلك تميزت هذه الشريعة بمكانتها من خلال نصوصها في مفردات حياة الإنسان الصابئة ، فهمت أبعادها ، وشخصت تطورها. وأدركت تكاليفها ، ودخلت في تفاصيلها ، فهي شريعة الله الحي والخلود ، وشريعة أول أنبيائه (آدم ، وشتل ، ونوح ، وسام بن نوح ، وإدريس ويحيى). أسمائهم كلها. ووفقًا لهم ، فإن المؤمن الصابئة المتدين يدرك تمامًا أن (القوة غير المرئية) تحدد سلوكه وأفعاله ، وهو يعلم أيضًا أن أي مؤمن في الإطار العام لهذا الكون الواسع وضمن شريعته اليهودية والمسيحية والإسلامية السماوية ، يشترك هذا الوعي والمعرفة مصدر كل هذه الأديان إن الله هو الذي يمدح اسمه …

خاتمة لموضوعنا ماهي ديانة الصابئة ,وفي نهاية الموضوع، أتمنى من الله تعالى أن أكون قد استطعت توضيح كافة الجوانب التي تتعلق بهذا الموضوع، وأن أكون قدمت معلومات مفيدة وقيمة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق